يُعد مسجد الخيف أحد أبرز المعالم الإسلامية التاريخية في مشعر منى بمكة المكرمة. يُعرف بـ "مسجد الأنبياء" لعظم مكانته الروحية، حيث ثبت تاريخياً ودينياً صلاة العديد من الأنبياء فيه.
الأهمية والمكانة الدينية
- صلاة الأنبياء: ورد في الأثر أن 70 نبياً صلوا في هذا المسجد، من بينهم النبي موسى عليه السلام.
- حجة الوداع: شهد المسجد خطبة النبي محمد ﷺ الشهيرة في حجة الوداع، كما صلى فيه صلاة الصبح صبيحة يوم عرفة.
- فضل الصلاة: يحظى المسجد بإقبال كبير من الحجاج خلال أيام التشريق، حيث يقضون فيه أوقاتاً للعبادة والصلاة أثناء مبيتهم في منى.
الموقع والتسمية
- الموقع: يقع المسجد في خيف بني كنانة على سفح جبل الصابح بمنى، بالقرب من الجمرة الصغرى (على بُعد حوالي 550 مترًا).
- معنى الاسم: "الخيف" لغةً هو ما انحدر عن غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء، وهو ما يصف الموقع الجغرافي للمسجد المرتفع عن بطن الوادي.
المواصفات والخدمات
أعيد بناء المسجد وتوسعته في العهد السعودي عام 1407هـ (1987م). وتشمل مرافقه الحالية:
- المساحة والقدرة الاستيعابية: تبلغ مساحته الإجمالية نحو 25,000 متر مربع، ويتسع لأكثر من 45,000 مصلٍ.
- التصميم: يضم المسجد 4 منارات ترتفع كل منها 45 متراً.
- التجهيزات: تم تزويده بأكثر من 410 أجهزة تكييف، ويوفر مجمعاً كبيراً لدورات المياه يضم أكثر من 1000 دورة مياه وحوالي 3000 صنبور للوضوء.
- مبرة الملك عبدالعزيز: يلحق بالمسجد مبنى خاص لتوزيع الطعام والسقيا على الحجاج المحتاجين خلال أيام التشريق.
ملاحظة للزوار: يفتح المسجد أبوابه بشكل رئيسي خلال موسم الحج، ويُنصح الحجاج بارتداء ملابس مناسبة نظراً لقوة أنظمة التبريد داخل المسجد.